داعي الحق
June 28th,2007, 09:58 AM
من الحضارات الهندية القديمة السنسكريتية (المهابهاراتها والبورانات) وهذه تجعل التاريخ دورات متلاحقة في كل دورة أربعة عصور تبتدأ بعصر( الكريتا ) أو العصر الذهبي والذي يكون فيه كل شيء متكاملاً أي هو العصر المثالي للعدالة والسلام ، ثم العصر الثاني وهو عصر( الترتيا ) ثم العصر الثالث وهو( الدفابارا ) ثم العصر الرابع وهو ( الكالي ) حيث تبدأ الرذيلة والفساد بالتفشي ابتداءاً من العصر الثاني ويطبق الظلم كلياً في العصر الرابع ثم تبدأ دورة الحياة الجديدة بالعصر الذهبي وهكذا ،
وبغض النظر عن مناقشة ما في هذا التفسير للتاريخ إلا إننا نجد إن الفكرة المهدوية واضحة في هذه الفلسفة الهندية حيث تتأمل بعد أن يطبق الظلم والفساد على كل الأرض أن يسود العدل والقسط ، والفكرة المهدوية نجدها أيضاً في الفلسفة الهندوكية حيث ورد في احد شروحاتها ( وعند بلوغ الكمال ينتهي الوجود التاريخي ) أو في عبارة أخرى ( فلابد لنا إذن من بلوغ الكمال عند إحدى نقاط العملية التاريخية ) ،
ولقد وردت العديد من العبارات في شروحات الفلسفة الزرادشتية وما سبقها وما تلاها من فلسفات أو ما اشتق منها تدل على حتمية قيام الدولة العادلة في نهاية دورة الحياة ونتيجة لصراع الخير والشر حيث ورد مثلاً (وتمسك الكل بفكرة ان في النصر النهائي تجديداً للعالم) وكذلك (بفضل هذا التجديد تتكون للدنيا دولة بشرية واحدة ولغة للتفاهم واحدة) ، ومما جاء في احد شروحات الفلسفة الزرادشتية ما يلي : (بفضل سيطرة الله وهو الإله الحكيم سيتم بلوغ الهدف النهائي النصر الكامل للخير) .
وبغض النظر عن مناقشة ما في هذا التفسير للتاريخ إلا إننا نجد إن الفكرة المهدوية واضحة في هذه الفلسفة الهندية حيث تتأمل بعد أن يطبق الظلم والفساد على كل الأرض أن يسود العدل والقسط ، والفكرة المهدوية نجدها أيضاً في الفلسفة الهندوكية حيث ورد في احد شروحاتها ( وعند بلوغ الكمال ينتهي الوجود التاريخي ) أو في عبارة أخرى ( فلابد لنا إذن من بلوغ الكمال عند إحدى نقاط العملية التاريخية ) ،
ولقد وردت العديد من العبارات في شروحات الفلسفة الزرادشتية وما سبقها وما تلاها من فلسفات أو ما اشتق منها تدل على حتمية قيام الدولة العادلة في نهاية دورة الحياة ونتيجة لصراع الخير والشر حيث ورد مثلاً (وتمسك الكل بفكرة ان في النصر النهائي تجديداً للعالم) وكذلك (بفضل هذا التجديد تتكون للدنيا دولة بشرية واحدة ولغة للتفاهم واحدة) ، ومما جاء في احد شروحات الفلسفة الزرادشتية ما يلي : (بفضل سيطرة الله وهو الإله الحكيم سيتم بلوغ الهدف النهائي النصر الكامل للخير) .