الجحجاج المجاهد
June 27th,2007, 07:46 PM
الإمــام المــهـدي(عليه السلام) وحــشود العـداء
إن معاداة الحق قضية تاريخية ممتدة عبر الأزمنة ومتنوعة باختلاف دعوات الحق وظروف إعلانها وإنبثاقها وإمكانياتها من جهة ، واختلاف الخط العادئي من حيث الأسلوب والطريقة والحجم ..... من جهة أخرى ،
إن وجود أعداء الحق يمثل مؤيداً أو مرجحاً لصاحب الحق ، لأن صاحب الحق كثيراً ما تخالف منهجيته مصالح وهوى الواقفين ضده ، أو بالأحرى ضد قضيته فيبدأ العداء بشتى الأساليب ، إن المعصومين (عليهم السلام) هم من يمثل الحق وخط الحق ونهجه القويم ، والتاريخ يحكي عن المآسي والحروب والفتن والبـدع التي أثيرت وحيكت ضدهم (عليهم السلام) ،
وغداً وما أقساه من غدٍ سيعيد التاريخ نفسه غداً ، وستقف جيوش الشيطان وحشود الباطل غداً وهم الأكثرية بوجه البقية الباقية للعترة الهادية ، ستقف بوجه بقية الله على أرضه وحجته علينا ،
فعن أحمد بن سعيد قال : حدثنا أبو عبد الله يحيى بن زكريا بن شيبان عن ..... عن أبي بصير قال أبو عبد الله )) : { لا يخرج القائم حتى يكون تكملة الحلقة ..... ثم يهز الراية المغلبة ويسير بها فلا يبقى أحد في المشرق ولا في المغرب إلا لعنها وهي راية رسول الله }
بشارة الإسلام / ج2 / الباب الأول / حديث2
سيعيد التاريخ نفسه ، سيُحارب الإمام(( ويُعاد تاريخ جــده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حين حورب ورُمي بالحجارة ....... وحورب حرباً لا هوادة فيها حتى قال (صلى الله عليه وآله وسلم): { ما أوذي نبي مثلما أوذيت} ،
وإن الإمام المهدي ( (سينهض بالدين من جديد كما قام به جده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ،
قال الإمام الباقر :
{ إذا خرج القائم يقوم بأمر جديد وكتاب جديد وسنة جديدة وقضاء جديد على العرب شديد} الغيبة للنعماني
سينهض الإمام المهديبالدين من جديد في وقت يسمى به الإسلام إسماً دون فاعلية ودون مضمون ودون روح ودون أن يلبي طموحات الشعوب المستضعفة ،
وقد ورد عن الإمام الصادق )) :
{سيأتي على أمتي زمان لا يبقى من الدين إلا إسمه ولا يبقى من القرآن إلا رسمه....}
ثواب الأعمال وعقابها / ص301
إن وجود تلك الحشود من العداء دليل على وجود الحق وصاحبه (( وما أكثر المعادين للحق ،
قال الله تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
{ .... وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ }
صدق الله العلي العظيم
فمن سيقف مع الإمام المهدي (( وهو الواقف مع الحق ؟ ومن يقف ضد الإمام (عليه السلام) وهو الواقف ضد الحق ؟
ظاهراً الكل يقول إنني مع الحق حتى هارون العباسي .... وهتلر وستالين وصدام حسين .... ،
وكل الحكومات الدكتاتورية والاستبدادية قالت ذلك وفي محيط الشيعة الإمامية الإثني عشرية بل وحتى باقي المسلمين المؤمنين بقضية الإمام المهدييقولون سننتصر للحق وسننصر المهدي ونلتحق به ، ولكن تعالوا إلى النفوس وإلى واقعها المرير ،
وتعالوا إلى روايات أهل البيت (عليهم السلام) التي تتحدث عن زمن الظهور المقدس على صاحبه أفضل الصلاة والسلام ، روايات تتحدث عن غربة الإمام المهدي (عليه السلام) بصورة تثير الرعب في النفوس من جراء الأساليب المتعددة لحرب الإمام () ، بل تعالوا إلى غربة الإمام ممن يدّعي الدين والزعامة الواقفين ضد الإمام (عجل الله تعالى فرجه) والذين أسماهم الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) بـ (أئمة الضلالة) الذين يفتون بما يلائم هواهم ومصالحهم ، والذين هم أعمق خطراً على الإسلام من (السفياني والدجّال) كون كلامهم مسموعاً والجل يسمع بلا دليل .
ومما يشير إلى ما تقدم ما جاء :-
1. عن أمير المؤمنين وهو يتحدث عن آخر الزمان (زمن الظهور) : {... ويضربون في المساجد العيدان والمزامير فلا ينكر عليهم ، أحد أولادهم العلوج ... ويرعــــى القوم سفهائهم ... ويضيق الذرع ويفسد الزرع وتظهر الفتن ، كلامهم فحش وعلمهم وحش وفعلهم خبيث وهم ظلمة غشمة وكبارهم بخلة وفقهائهم يفتون بما يشتهون .........}
خطبة البيان لأمير المؤمنين (عليه السلام)
2. عن أبي ذر الغفاري قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :{غير الدجّال أخوف على أمتي من الدجّال ، فقلت : يا رسول الله أي شيء أخوف على أمتك من الدجّال ؟
قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : الأئمة المضلون}
ربيع الأبرار / ج2
إن معاداة الحق قضية تاريخية ممتدة عبر الأزمنة ومتنوعة باختلاف دعوات الحق وظروف إعلانها وإنبثاقها وإمكانياتها من جهة ، واختلاف الخط العادئي من حيث الأسلوب والطريقة والحجم ..... من جهة أخرى ،
إن وجود أعداء الحق يمثل مؤيداً أو مرجحاً لصاحب الحق ، لأن صاحب الحق كثيراً ما تخالف منهجيته مصالح وهوى الواقفين ضده ، أو بالأحرى ضد قضيته فيبدأ العداء بشتى الأساليب ، إن المعصومين (عليهم السلام) هم من يمثل الحق وخط الحق ونهجه القويم ، والتاريخ يحكي عن المآسي والحروب والفتن والبـدع التي أثيرت وحيكت ضدهم (عليهم السلام) ،
وغداً وما أقساه من غدٍ سيعيد التاريخ نفسه غداً ، وستقف جيوش الشيطان وحشود الباطل غداً وهم الأكثرية بوجه البقية الباقية للعترة الهادية ، ستقف بوجه بقية الله على أرضه وحجته علينا ،
فعن أحمد بن سعيد قال : حدثنا أبو عبد الله يحيى بن زكريا بن شيبان عن ..... عن أبي بصير قال أبو عبد الله )) : { لا يخرج القائم حتى يكون تكملة الحلقة ..... ثم يهز الراية المغلبة ويسير بها فلا يبقى أحد في المشرق ولا في المغرب إلا لعنها وهي راية رسول الله }
بشارة الإسلام / ج2 / الباب الأول / حديث2
سيعيد التاريخ نفسه ، سيُحارب الإمام(( ويُعاد تاريخ جــده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حين حورب ورُمي بالحجارة ....... وحورب حرباً لا هوادة فيها حتى قال (صلى الله عليه وآله وسلم): { ما أوذي نبي مثلما أوذيت} ،
وإن الإمام المهدي ( (سينهض بالدين من جديد كما قام به جده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ،
قال الإمام الباقر :
{ إذا خرج القائم يقوم بأمر جديد وكتاب جديد وسنة جديدة وقضاء جديد على العرب شديد} الغيبة للنعماني
سينهض الإمام المهديبالدين من جديد في وقت يسمى به الإسلام إسماً دون فاعلية ودون مضمون ودون روح ودون أن يلبي طموحات الشعوب المستضعفة ،
وقد ورد عن الإمام الصادق )) :
{سيأتي على أمتي زمان لا يبقى من الدين إلا إسمه ولا يبقى من القرآن إلا رسمه....}
ثواب الأعمال وعقابها / ص301
إن وجود تلك الحشود من العداء دليل على وجود الحق وصاحبه (( وما أكثر المعادين للحق ،
قال الله تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
{ .... وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ }
صدق الله العلي العظيم
فمن سيقف مع الإمام المهدي (( وهو الواقف مع الحق ؟ ومن يقف ضد الإمام (عليه السلام) وهو الواقف ضد الحق ؟
ظاهراً الكل يقول إنني مع الحق حتى هارون العباسي .... وهتلر وستالين وصدام حسين .... ،
وكل الحكومات الدكتاتورية والاستبدادية قالت ذلك وفي محيط الشيعة الإمامية الإثني عشرية بل وحتى باقي المسلمين المؤمنين بقضية الإمام المهدييقولون سننتصر للحق وسننصر المهدي ونلتحق به ، ولكن تعالوا إلى النفوس وإلى واقعها المرير ،
وتعالوا إلى روايات أهل البيت (عليهم السلام) التي تتحدث عن زمن الظهور المقدس على صاحبه أفضل الصلاة والسلام ، روايات تتحدث عن غربة الإمام المهدي (عليه السلام) بصورة تثير الرعب في النفوس من جراء الأساليب المتعددة لحرب الإمام () ، بل تعالوا إلى غربة الإمام ممن يدّعي الدين والزعامة الواقفين ضد الإمام (عجل الله تعالى فرجه) والذين أسماهم الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) بـ (أئمة الضلالة) الذين يفتون بما يلائم هواهم ومصالحهم ، والذين هم أعمق خطراً على الإسلام من (السفياني والدجّال) كون كلامهم مسموعاً والجل يسمع بلا دليل .
ومما يشير إلى ما تقدم ما جاء :-
1. عن أمير المؤمنين وهو يتحدث عن آخر الزمان (زمن الظهور) : {... ويضربون في المساجد العيدان والمزامير فلا ينكر عليهم ، أحد أولادهم العلوج ... ويرعــــى القوم سفهائهم ... ويضيق الذرع ويفسد الزرع وتظهر الفتن ، كلامهم فحش وعلمهم وحش وفعلهم خبيث وهم ظلمة غشمة وكبارهم بخلة وفقهائهم يفتون بما يشتهون .........}
خطبة البيان لأمير المؤمنين (عليه السلام)
2. عن أبي ذر الغفاري قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :{غير الدجّال أخوف على أمتي من الدجّال ، فقلت : يا رسول الله أي شيء أخوف على أمتك من الدجّال ؟
قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : الأئمة المضلون}
ربيع الأبرار / ج2