عراقي
September 30th,2006, 12:03 AM
قال مصدر محلي عراقي إن عشرة سيارات همر أمريكية داهمت وبرفقة العديد من الكلاب البوليسية منزل رئيس كتلة التوافق البرلمانية الطائفي عدنان الدليمي في حي العدل ، في الساعة الرابعة من عصر هذا اليوم، والقت القبض على ابنه بتهمة دوره في صناعات التفخيخ وايواء الارهابيين، وقد ادعى الدليمي في اتصال لمصدرنا به بأن المعتقل هو أحد حرسه اسمه خضر فرحان، ولكن المصدر الذي يعرف ابنه يؤكد إن المعتقل هو ابنه، وقد حاول التمويه على الموضوع من خلال لصق الأمر بأحد حراسه.
وقد فسر مراقب أمني إن الاجراء الأمريكي غريب من نوعه للعلاقة الحميمية الخاصة جدا التي تربط الأمريكيين بالدليمي، مشيراً إلى أن الآمريكيون حينما اصطحبوا فريقاً من كلاب البحث فإنهم يشيرون إلى أن معلوماتهم كانت دقيقة للبحث عن المواد المتفجرة أو آثارها على الأيادي والألبسة.
يذكر إن تاريخ الدليمي المعاصر حاشد في تأييد الارهاب، وسبق لجيل كارول الصحفية الأمريكية أن اختطفت من قبل حراسه مباشرة، ناهيك عن قتل العشرات من شيعة أهل البيت ع في المنطقة بشكل سافر، اضافة إلى إن الوكالة سبق لها أن نشرت خبراً في مستهل افتتاحها تشير فيه إلى إن تليفون عدنان الدليمي كان قد أرسل رسالة تليفونية (مسج) إلى أحد مسؤولي الدرجة الأولى في الدولة وفيه عبارة: أيها الروافض جئنا لنذبحكم!!
وفي وقتها ألصقها عدنان الهزاز بأحد حراسه وانه يمزح!!!
وقد فسر مراقب أمني إن الاجراء الأمريكي غريب من نوعه للعلاقة الحميمية الخاصة جدا التي تربط الأمريكيين بالدليمي، مشيراً إلى أن الآمريكيون حينما اصطحبوا فريقاً من كلاب البحث فإنهم يشيرون إلى أن معلوماتهم كانت دقيقة للبحث عن المواد المتفجرة أو آثارها على الأيادي والألبسة.
يذكر إن تاريخ الدليمي المعاصر حاشد في تأييد الارهاب، وسبق لجيل كارول الصحفية الأمريكية أن اختطفت من قبل حراسه مباشرة، ناهيك عن قتل العشرات من شيعة أهل البيت ع في المنطقة بشكل سافر، اضافة إلى إن الوكالة سبق لها أن نشرت خبراً في مستهل افتتاحها تشير فيه إلى إن تليفون عدنان الدليمي كان قد أرسل رسالة تليفونية (مسج) إلى أحد مسؤولي الدرجة الأولى في الدولة وفيه عبارة: أيها الروافض جئنا لنذبحكم!!
وفي وقتها ألصقها عدنان الهزاز بأحد حراسه وانه يمزح!!!