عاشقه الامير18
June 26th,2007, 05:08 AM
السلام عليكم ,,,,
اللهم صلي على محمد وال محمد
صحابة كانوا في مكة في قلوبهم مرض صار في المدينة نفاقاً أي المنافقون وصحابة انقلبوا بعد رسول الله.
في البداية أحب أن أقدم جوابا على سؤال ربما في ذهن البعض، وهو انه هل يجوز أن نطلق على المنافق صفة الصحابي؟ والجواب على ذلك سهل ميسور، وهو من أحاديث رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وكذلك من معنى الصحابي في اللغة.
أولا أقدم بعض الأحاديث والتي قرر رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم إن المنافقين هم من الصحابة
روى البخاري في صحيحه حدثنا ألحميدي: حدثنا سفيان قال: حفظناه من عمرو بن دينار قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: كنا في غزاة، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمعها الله رسوله صلى الله عليه وسلم، قال: (ما هذا). فقالوا: كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجرين: يا للمهاجرين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (دعوها فإنها منتنة). قال جابر: وكانت الأنصار حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم أكثر، ثم كثر المهاجرون بعد. فقال عبد الله بن أبي: أو قد فعلوا، والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، قال النبي صلى الله عليه وسلم (دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه). ورواه مسلم في صحيحه.
ثم إن القرآن الكريم قد أطلق على الكافر صفة الصحابي والصاحب /: قال الله تعالى في سورة الكهف. الآية 38 {قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك......}: * ففي هذه الآية الكريمة الصاحب هنا كان كافراً. وكذلك الصاحب الزوجة: قال تعالى في سورة المعارج. الآية: 12 - 13 (وصاحبته وأخيه، وفصيلته التي تؤويه) قال تعالى في سورة الأنعام. الآية: 101 {بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم}. وكذلك الصاحب بمعنى القوم، قال تعالى في سورة التوبة. الآية: 70 {......... وأصحاب مدين والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون }. والصحبة قد تكون صحبة مكان قال تعالى في سورة فاطر. الآية: 6 {إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير} وتكون مع حيوان قال تعالى في سورة القلم. الآية: 48 {فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم}. والصحبة تعني الرسول قال تعالى في سورة النجم. الآية: 1 - 2 {والنجم إذا هوى، ما ضل صاحبكم وما غوى} وقال تعالى في سورة التكوير. الآية: 22 { وما صاحبكم بمجنون}.
بعد هذه الآيات يتقرر لك أن كلمة الصاحب ليس لها معنى أو حقيقة شرعية معينة بل بقيت على معناها اللغوي، والمعنى اللغوي كما في كل القواميس أن الصاحب: هو الملازم إنسانا كان أو حيواناً أو مكاناً أو زماناً.
إذن فكما تقرر لك أن الصاحب تشمل المؤمن والكافر والمنافق والحيوان والجماد وليس لهذه الكلمة صفة قدسية معينة لا شرعا ولا لغةً حسب ما قررته الآيات والأحاديث.
والآن بعد أن أزيل الوهم عن تلك الكلمة، نعود إلى موضوعنا وهو الصحابة المنافقون وهم على أنواع: انقلبوا بعد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم. وأعلنوا العداء والحرب على رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وأهل بيته، ونقضوا عهدهم وبيعتهم لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب سلام الله عليه - بعد أن بخبخوا له في غدير خم، وقالوا له: بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولانا ومولى كل مؤمن ومؤمنة.
هذا النوع من الصحابة كان رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم قد حذرهم من الانقلاب والانفلات بعده كما أن العديد من الآيات القرآنية كانت دائماً تحذر أولئك الصحابة من الانقلاب ونقض العهد والبيعة بعد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، وكأن الآيات الشريفة تسبق الأحداث، تحذيرا للمسلمين من الوقوع في المحظور.
قال تعالى في سورة آل عمران. الآية: 144 {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين}. الآية تقرر بأن هناك عددا من الصحابة سوف ينقلب على عقبيه ويرتد القهقرى.
وقال تعالى في سورة الفتح. الآية: 10 {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما}.. هذه الآية الشريفة تقرر أن هناك إمكانية كبيرة لنكث البيعة ونقض العهد، لأنها صنفت الصحابة إلى صنفين، ناكثين وموفين.
وقال تعالى في سورة الفتح الآية 29(.....وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً)
وأما التحذير النبوي فيما يدل على الانقلاب والتغيير بعد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم فإليك جملة من الأحاديث الصحيحة من كتب وصحاح أهل السنة.
روى البخاري في صحيحه باب الحوض. عن أبي هريرة: أنه كان يحدث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي، فيجلون عن الحوض، فأقول: يا رب أصحابي؟ فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى).
روى البخاري في صحيحه باب الحوض عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (بينا أنا نائم إذا زمرة، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم، فقال: هلم، فقلت: أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: وما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى.
ثم إذا زمرة، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وينهم، فقال: هلم، قلت أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم).
روى البخاري في صحيحه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم ليردن علي ناس من أصحابي الحوض حتى عرفتهم اختلجوا دوني فأقول أصيحابي فيقول لا تدري ما أحدثوا بعدك
روى البخاري في صحيحه عن سهل بن سعد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم إني فرطكم على الحوض من مر علي شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني ثم يحال بيني وبينهم قال أبو حازم فسمعني النعمان بن أبي عياش فقال هكذا سمعت من سهل فقلت نعم فقال أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته وهو يزيد فيها فأقول إنهم مني فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا سحقا بعدي وقال بن عباس سحقا بعدا يقال سحيق بعيد سحقه وأسحقه أبعده
روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيجلون عن الحوض فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى.
روى البخاري في صحيحه عن بن المسيب أنه كان يحدث عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم يرد على الحوض رجال من أصحابي وأخرج ابن مردويه فيحلؤون عنه فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى
روى البخاري في صحيحه عن أسماء بنت أبي بكر قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم إني على الحوض حتى أنظر من يرد علي منكم وسيؤخذ ناس دوني فأقول يا رب مني ومن أمتي فيقال هل شعرت ما عملوا بعدك والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم فكان بن أبي مليكة يقول اللهم أنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتن عن ديننا أعقابكم تنكصون ترجعون على العقب
روى البخاري في صحيحه عن أبي وائل قال قال عبد الله قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم أنا فرطكم على الحوض فليرفعن إلي رجال منكم حتى إذا أهويت لأناولهم اختلجوا دوني فأقول أي رب أصحابي يقول لا تدري ما أحدثوا بعدك
روى البخاري في صحيحه عن أبي حازم قال سمعت سهل بن سعد يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم أنا فرطكم على الحوض من ورده شرب منه ومن شرب منه لم يظمأ بعده أبدا ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني ثم يحال بيني وبينهم قال أبو حازم فسمعني
النعمان بن أبي عياش وأنا أحدثهم هذا فقال هكذا سمعت سهلا فقلت نعم قال وأنا أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته يزيد فيه قال إنهم مني فيقال إنك لا تدري ما بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا لمن بدل بعدي.
نسألكم الدعاء ,,,:bye:
اللهم صلي على محمد وال محمد
صحابة كانوا في مكة في قلوبهم مرض صار في المدينة نفاقاً أي المنافقون وصحابة انقلبوا بعد رسول الله.
في البداية أحب أن أقدم جوابا على سؤال ربما في ذهن البعض، وهو انه هل يجوز أن نطلق على المنافق صفة الصحابي؟ والجواب على ذلك سهل ميسور، وهو من أحاديث رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وكذلك من معنى الصحابي في اللغة.
أولا أقدم بعض الأحاديث والتي قرر رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم إن المنافقين هم من الصحابة
روى البخاري في صحيحه حدثنا ألحميدي: حدثنا سفيان قال: حفظناه من عمرو بن دينار قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: كنا في غزاة، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمعها الله رسوله صلى الله عليه وسلم، قال: (ما هذا). فقالوا: كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجرين: يا للمهاجرين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (دعوها فإنها منتنة). قال جابر: وكانت الأنصار حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم أكثر، ثم كثر المهاجرون بعد. فقال عبد الله بن أبي: أو قد فعلوا، والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، قال النبي صلى الله عليه وسلم (دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه). ورواه مسلم في صحيحه.
ثم إن القرآن الكريم قد أطلق على الكافر صفة الصحابي والصاحب /: قال الله تعالى في سورة الكهف. الآية 38 {قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك......}: * ففي هذه الآية الكريمة الصاحب هنا كان كافراً. وكذلك الصاحب الزوجة: قال تعالى في سورة المعارج. الآية: 12 - 13 (وصاحبته وأخيه، وفصيلته التي تؤويه) قال تعالى في سورة الأنعام. الآية: 101 {بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم}. وكذلك الصاحب بمعنى القوم، قال تعالى في سورة التوبة. الآية: 70 {......... وأصحاب مدين والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون }. والصحبة قد تكون صحبة مكان قال تعالى في سورة فاطر. الآية: 6 {إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير} وتكون مع حيوان قال تعالى في سورة القلم. الآية: 48 {فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم}. والصحبة تعني الرسول قال تعالى في سورة النجم. الآية: 1 - 2 {والنجم إذا هوى، ما ضل صاحبكم وما غوى} وقال تعالى في سورة التكوير. الآية: 22 { وما صاحبكم بمجنون}.
بعد هذه الآيات يتقرر لك أن كلمة الصاحب ليس لها معنى أو حقيقة شرعية معينة بل بقيت على معناها اللغوي، والمعنى اللغوي كما في كل القواميس أن الصاحب: هو الملازم إنسانا كان أو حيواناً أو مكاناً أو زماناً.
إذن فكما تقرر لك أن الصاحب تشمل المؤمن والكافر والمنافق والحيوان والجماد وليس لهذه الكلمة صفة قدسية معينة لا شرعا ولا لغةً حسب ما قررته الآيات والأحاديث.
والآن بعد أن أزيل الوهم عن تلك الكلمة، نعود إلى موضوعنا وهو الصحابة المنافقون وهم على أنواع: انقلبوا بعد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم. وأعلنوا العداء والحرب على رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وأهل بيته، ونقضوا عهدهم وبيعتهم لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب سلام الله عليه - بعد أن بخبخوا له في غدير خم، وقالوا له: بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولانا ومولى كل مؤمن ومؤمنة.
هذا النوع من الصحابة كان رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم قد حذرهم من الانقلاب والانفلات بعده كما أن العديد من الآيات القرآنية كانت دائماً تحذر أولئك الصحابة من الانقلاب ونقض العهد والبيعة بعد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، وكأن الآيات الشريفة تسبق الأحداث، تحذيرا للمسلمين من الوقوع في المحظور.
قال تعالى في سورة آل عمران. الآية: 144 {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين}. الآية تقرر بأن هناك عددا من الصحابة سوف ينقلب على عقبيه ويرتد القهقرى.
وقال تعالى في سورة الفتح. الآية: 10 {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما}.. هذه الآية الشريفة تقرر أن هناك إمكانية كبيرة لنكث البيعة ونقض العهد، لأنها صنفت الصحابة إلى صنفين، ناكثين وموفين.
وقال تعالى في سورة الفتح الآية 29(.....وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً)
وأما التحذير النبوي فيما يدل على الانقلاب والتغيير بعد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم فإليك جملة من الأحاديث الصحيحة من كتب وصحاح أهل السنة.
روى البخاري في صحيحه باب الحوض. عن أبي هريرة: أنه كان يحدث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي، فيجلون عن الحوض، فأقول: يا رب أصحابي؟ فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى).
روى البخاري في صحيحه باب الحوض عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (بينا أنا نائم إذا زمرة، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم، فقال: هلم، فقلت: أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: وما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى.
ثم إذا زمرة، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وينهم، فقال: هلم، قلت أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم).
روى البخاري في صحيحه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم ليردن علي ناس من أصحابي الحوض حتى عرفتهم اختلجوا دوني فأقول أصيحابي فيقول لا تدري ما أحدثوا بعدك
روى البخاري في صحيحه عن سهل بن سعد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم إني فرطكم على الحوض من مر علي شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني ثم يحال بيني وبينهم قال أبو حازم فسمعني النعمان بن أبي عياش فقال هكذا سمعت من سهل فقلت نعم فقال أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته وهو يزيد فيها فأقول إنهم مني فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا سحقا بعدي وقال بن عباس سحقا بعدا يقال سحيق بعيد سحقه وأسحقه أبعده
روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيجلون عن الحوض فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى.
روى البخاري في صحيحه عن بن المسيب أنه كان يحدث عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم يرد على الحوض رجال من أصحابي وأخرج ابن مردويه فيحلؤون عنه فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى
روى البخاري في صحيحه عن أسماء بنت أبي بكر قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم إني على الحوض حتى أنظر من يرد علي منكم وسيؤخذ ناس دوني فأقول يا رب مني ومن أمتي فيقال هل شعرت ما عملوا بعدك والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم فكان بن أبي مليكة يقول اللهم أنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتن عن ديننا أعقابكم تنكصون ترجعون على العقب
روى البخاري في صحيحه عن أبي وائل قال قال عبد الله قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم أنا فرطكم على الحوض فليرفعن إلي رجال منكم حتى إذا أهويت لأناولهم اختلجوا دوني فأقول أي رب أصحابي يقول لا تدري ما أحدثوا بعدك
روى البخاري في صحيحه عن أبي حازم قال سمعت سهل بن سعد يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم أنا فرطكم على الحوض من ورده شرب منه ومن شرب منه لم يظمأ بعده أبدا ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني ثم يحال بيني وبينهم قال أبو حازم فسمعني
النعمان بن أبي عياش وأنا أحدثهم هذا فقال هكذا سمعت سهلا فقلت نعم قال وأنا أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته يزيد فيه قال إنهم مني فيقال إنك لا تدري ما بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا لمن بدل بعدي.
نسألكم الدعاء ,,,:bye: