داعي الحق
June 20th,2007, 04:47 PM
بعد أن عرفنا معنى الدجّال والأعور والمسيح الدجّال وعلاقة اليهود بهذه الشخصية والارتباط بها ، أصبح واضحاً عندناً أن الدعوى تتخذ طابع الإنقاذ والتحريض باسم الدين وبزي القديسين والروحانيين ، ولكشف زيف وكذب دعوى الدجّال أو الدجّالين من أئمة الضلالة من المسلمين ، لابد من وجود من يكون شخصه وكلامه حجة على الجميع ، فيكون هذا الدور للإمام المعصوم(عليه السلام) ومن يأتمر بأمره من الأنصار الأخيار الصالحين ، ولكشف زيف وكذب دعوى الدجّال أو الدجّالين من أئمة الضلالة من اليهود والمسيحيين ، لابد من وجود من يكون شخصه وكلامه حجة على الجميع ، فيكون هذا الدور لنبي الله المسيح عيسى بن مريم(عليه السلام) . ويكون له الدور في التحاق الناس من غير المسلمين بالإمام الحجة بن الحسن(عليه السلام)، حيث يكون النبي عيسى بن مريم(عليه السلام) تحت أمرة الإمام(عليه السلام) ، ويكون له الدور في قتل المسيح الدجّال .
وأليك بعض الموارد التي تشير إلى نبي الله المسيح عيسى بن مريم(عليه السلام) وظهوره في آخر الزمان ودوره في نصرة الحق وإمام الحق(عليه السلام):
1) في الحديث القدسي(قال الله تعالى لعيسى(عليه السلام):أرفعك إلي ثم أهبطك في آخر الزمان لترى من أمة ذلك النبي العجائب ، ولتعينهم على قتل اللعين الدجّال ، أهبطك في وقت الصلاة لتصلي معهم)([47]) .
2) قال النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم): ((يكون للمسلمين ثلاثة أمصار… فيخرج الدجّال… ثم يأتي الشام… وتصيبهم مجاعة شديدة… فبينما هم كذلك ، إذا نادى من السحر: يا أيها الناس أتاكم الغوث(ثلاث مرات)… فينزل عيسى بن مريم عند صلاة الفجر ، فيقول له أمير الناس ، تقدم يا روح الله فصلي بنا فيقول عيسى(عليه السلام) أنكم معشـر هذه الأمة أمراء بعضـكم على بعض ، تقدم أنت فصـلي بنا …)([48]) .
3) عن النبي المصطفى(صلى الله عليه وآله وسلم): ((إلا أن عيسى بن مريم ليس بيني وبينه نبي ولا رسول ، إلا أنه… من بعدي ، يقتل الدجّال ، ويكسر الصليب ، ويضع الجزية ، وتضع الحرب أوزارها))([49]) .
4) قال تعالى(ويكلم الناس في المهد وكهلا): (ورد في تفسيرها: أنه قد كلمهم عيسى في المهد ، وسيكلمهم إذا قتل الدجّال ، وهو يومئذ كهل)([50]) .
وأليك بعض الموارد التي تشير إلى نبي الله المسيح عيسى بن مريم(عليه السلام) وظهوره في آخر الزمان ودوره في نصرة الحق وإمام الحق(عليه السلام):
1) في الحديث القدسي(قال الله تعالى لعيسى(عليه السلام):أرفعك إلي ثم أهبطك في آخر الزمان لترى من أمة ذلك النبي العجائب ، ولتعينهم على قتل اللعين الدجّال ، أهبطك في وقت الصلاة لتصلي معهم)([47]) .
2) قال النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم): ((يكون للمسلمين ثلاثة أمصار… فيخرج الدجّال… ثم يأتي الشام… وتصيبهم مجاعة شديدة… فبينما هم كذلك ، إذا نادى من السحر: يا أيها الناس أتاكم الغوث(ثلاث مرات)… فينزل عيسى بن مريم عند صلاة الفجر ، فيقول له أمير الناس ، تقدم يا روح الله فصلي بنا فيقول عيسى(عليه السلام) أنكم معشـر هذه الأمة أمراء بعضـكم على بعض ، تقدم أنت فصـلي بنا …)([48]) .
3) عن النبي المصطفى(صلى الله عليه وآله وسلم): ((إلا أن عيسى بن مريم ليس بيني وبينه نبي ولا رسول ، إلا أنه… من بعدي ، يقتل الدجّال ، ويكسر الصليب ، ويضع الجزية ، وتضع الحرب أوزارها))([49]) .
4) قال تعالى(ويكلم الناس في المهد وكهلا): (ورد في تفسيرها: أنه قد كلمهم عيسى في المهد ، وسيكلمهم إذا قتل الدجّال ، وهو يومئذ كهل)([50]) .