نبيل الطائي
June 18th,2007, 08:38 AM
عمامة علي .... أم عمامة معاوية ؟!
أننا اليوم أمام مفارقة غريبة تقول أن العمامة ليست كما كانت على عهد النبي ولكن هي اليوم تباع وتشترى .
أعرف أن هذه الكلمات تثير حفيظة البعض من الأكابر ورجال الدين ولكن أرجو أن ينصفوني ويعطي الحق لي لأنني وجميع المقدسين لهذه العمائم نتوسم فيهم الخير وتطبيق مفاهيم الحرية والعدالة والنجاة ، والكلام تحت هذه العمائم لها رياده وأحترام للدعوة وتحرير الأنسان ، ولكن وللأسف نرى وبكل حصرة وألم أن من نتوسم الخير به والصلاح مهتماً بنفسه دون غيره .
أن أكبر الأخطار التي كان من الممكن لها أن تقضي على قدسية العمامه وما تحمله من علم هي وليدة التناقضات التي صنعتها بعض النفوس الدخيله المستفيده منها ، وكان من الواجبي على حامل أسم الأسلام وقادته حمل لواء الأسلام ورسالته وبيانأخلاق محمد وعلم علي في حين أنها تعتمدنظام المصلحة والفائدة دون حق وضمير ، أشبه بأنظمة الخلافة الأ موية والعباسية ويجلى هذا التناقض في أتجاهين :
1- الأتجاه الأول : الفائدةوالمصلحةالشخصية النفعية المسموعه منها والمرئية من قبل جمهور المسلمين بتعدد أطيافهم .
2- الأتجاه الثاني : المنصب والأسم والمركز دون تحقيق ماسنه وأسسه النبي صلى الله علية وآله وأهل البيت عليهم السلام .
فالدين الأسلامي ومن يمثله هو دين العزة والشرف والمركزية والأقتدار هو نظرة واقعيةمعاشة ومعاصرة لجميع التديات الأجتماعيةمنها والسياسية، يعترف بشخصيةالأنسان ولايهمش ولا يعتاش عليه وعلى مشاعره وحقوقه .
فيكون سلوك وأتجاه المرتبط بالأسلام وزيه واسمه وأن ينحى منحى الزهد والكف عن التدخل بامور الدنيا ، وأن يكون داعية الى أشاعة المنحى الأخلاقي .
فاذا كان خلف ذلك ستكون هذه العمامه ديناً ودستوراً للأنظمة والحكومات الأستبدادية الوريثه للأنظمة القائمة على الأستبداد والتضاد الطبقي وبهذه المواصفات تكون هذه بمصاف معاوية .
ومن جهة أخرى نرى أن الطرف الآخرمن هذه الموازنةباعث على التأملوالتفكير العميق نحى منحى عمامة علي وسلوك عليةوأخلاق علي وزهدعلي وسيف علي وجهاد علي ، هذا التاج يرتقي بطريقه غيبيه نحو السماء والعلو والسموليثري على المذب وما أ‘مقه وأغناه بحركة دؤبه بوعي وقيم وكمال ، وما اروعه من منظر يتجلى فيه طريق علي .
أننا اليوم أمام مفارقة غريبة تقول أن العمامة ليست كما كانت على عهد النبي ولكن هي اليوم تباع وتشترى .
أعرف أن هذه الكلمات تثير حفيظة البعض من الأكابر ورجال الدين ولكن أرجو أن ينصفوني ويعطي الحق لي لأنني وجميع المقدسين لهذه العمائم نتوسم فيهم الخير وتطبيق مفاهيم الحرية والعدالة والنجاة ، والكلام تحت هذه العمائم لها رياده وأحترام للدعوة وتحرير الأنسان ، ولكن وللأسف نرى وبكل حصرة وألم أن من نتوسم الخير به والصلاح مهتماً بنفسه دون غيره .
أن أكبر الأخطار التي كان من الممكن لها أن تقضي على قدسية العمامه وما تحمله من علم هي وليدة التناقضات التي صنعتها بعض النفوس الدخيله المستفيده منها ، وكان من الواجبي على حامل أسم الأسلام وقادته حمل لواء الأسلام ورسالته وبيانأخلاق محمد وعلم علي في حين أنها تعتمدنظام المصلحة والفائدة دون حق وضمير ، أشبه بأنظمة الخلافة الأ موية والعباسية ويجلى هذا التناقض في أتجاهين :
1- الأتجاه الأول : الفائدةوالمصلحةالشخصية النفعية المسموعه منها والمرئية من قبل جمهور المسلمين بتعدد أطيافهم .
2- الأتجاه الثاني : المنصب والأسم والمركز دون تحقيق ماسنه وأسسه النبي صلى الله علية وآله وأهل البيت عليهم السلام .
فالدين الأسلامي ومن يمثله هو دين العزة والشرف والمركزية والأقتدار هو نظرة واقعيةمعاشة ومعاصرة لجميع التديات الأجتماعيةمنها والسياسية، يعترف بشخصيةالأنسان ولايهمش ولا يعتاش عليه وعلى مشاعره وحقوقه .
فيكون سلوك وأتجاه المرتبط بالأسلام وزيه واسمه وأن ينحى منحى الزهد والكف عن التدخل بامور الدنيا ، وأن يكون داعية الى أشاعة المنحى الأخلاقي .
فاذا كان خلف ذلك ستكون هذه العمامه ديناً ودستوراً للأنظمة والحكومات الأستبدادية الوريثه للأنظمة القائمة على الأستبداد والتضاد الطبقي وبهذه المواصفات تكون هذه بمصاف معاوية .
ومن جهة أخرى نرى أن الطرف الآخرمن هذه الموازنةباعث على التأملوالتفكير العميق نحى منحى عمامة علي وسلوك عليةوأخلاق علي وزهدعلي وسيف علي وجهاد علي ، هذا التاج يرتقي بطريقه غيبيه نحو السماء والعلو والسموليثري على المذب وما أ‘مقه وأغناه بحركة دؤبه بوعي وقيم وكمال ، وما اروعه من منظر يتجلى فيه طريق علي .