داعي الحق
June 17th,2007, 04:59 PM
[ أهل السنة وحب العترة
أن إكرام أهل البيت(عليهم السلام) وذرية النبي بصورة عامة ثابت عند جميع المسلمين وان حبهم وولاءهم واجب على الجميع ، والشواهد التاريخية تثبت هذا كما ورد عن الخليفة الأول والثاني من أنهما كانا يُميزان علي(u) وأهل بيته بالعطاء بالرغم من الاختلاف الجوهري تجاه العديد من القضايا وأهمها الخلافة الظاهرية والباطنية للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) والتي تمثل الحق المولوي المشروع لأمير المؤمنين(u). ويشهد لذلك ما ورد عن الشافعي إمام المذهب الشافعي وتصريحه بحب وولاء آل محمد(عليهم السلام) وتصريحه بأن الكتاب والسنة أوجبا علينا ذلك ، وغير ذلك الكثير وسأذكر لك بعض الموارد لاحقاً إن شاء الله تعالى.
ففي مجمع الزوائد للهيثمي / ج6/ صفحة3 { عن عمر بن عبد الله مولى غفرة قال ، قدمَ على أبي بكر مال من البحرين..... فلما مات أبو بكر استخلف عمر ففتح الله عليه الفتوح فجاء أكثر من ذلك فقال قد كان لأبي بكر في هذا المال رأي , ولي رأيٌ آخر لا أجعل من قاتل رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) كمن قاتل معه ..... وفرض لأزواج رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) أثنى عشر ألفاً ، لكل امرأة إلا صفية وجويرية ، ففرض لكل واحدة ستة آلاف ، فأبيّنَ أن يأخذنها ، فقال (عمر) إنما فرضت لهن (لباقي النساء) بالهجرة ، فقلن (صفية وجويرية) : ما فرضت لهن إنما فرضت لهن لمكانتهن من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) ، ولنا مثل مكانهن ، فابصر ذلك ، فجعلهن سواء ، وفرض للعباس بن عبد المطلب إثني عشر ألفاً لقرابة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وفرض للحسن والحسين خمسة آلاف فألحقهما بأبيهما لقرابتهما من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) 0
الجهة الأولى : إكرام ذرية النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)
في هذه الجهة أذكر لك بعض ما ورد عن أهل السنة والذي يشير إلى إكرام ذرية النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) ، وستعرف كيف يتسابق الصحابة من أجل نيل القرب من ذرية النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) كما ستعرفُ هذا عن أبي بكر وعن عمر بن الخطاب وستعرف أن حب العترة والذرية الطاهرة هو الإيمان والإسلام والنجاة والشفاعة ومزار الملائكة والجهاد والشهادة والعهد والسبيل إلى الله والشفاعة والوديعة، وأنه مرضاة الله تعالى ومرضاة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وأساس الإسلام ، وستعرف أيضاً وصية النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) بإكرامهم وقضاء حوائجهم ومودتهم والإحسان إليهم .
حـــب آل مــحــمــد
1) ورد في كتاب السيدة فاطمة(عليها السلام) لمحمد بيومي ، في صفحة (44) وما بعدها :
قال الفخر الرازي ، نقل الزمخشري في الكشاف ، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال : { من مات على حب آل محمد مات شهيداً ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفوراً له ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائباً ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمناً مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد يُزف إلى الجنة كما تُزف العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينية : آيسٌ من رحمة الله ، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافراً ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد فلا نصيب له في شفاعتي } .
لا إيمان إلا بحب العترة
2) السيدة فاطمة الزهراء / لمحمد بيومي ،
روى الديلمي والطبري في المعجم الكبير ، وأبو الشيخ ، وابن حيان في صحيحه ، والبيهقي ، مرفوعاً عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال : {{ لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه ، وتكون عترتي أحب إليه من عترته ، وأهلي أحب إليه من أهله ، وذاتي أحب إليه من ذاته }}
شـفاعة النبي تنال قرابـتـه
3) السيدة فاطمة الزهراء / لمحمد بيومي ،
روى الديلمي عن عمار وأبي هريرة قالوا : قدمت درة بنت أبي لهب المدينة مهاجرة ، فنـزلت في دار رافع بن المعلى ، فقال لها نسوة جلسن إليها من بني زريق : إبنة أبي لهب الذي أنزل الله فيه (تبت يدا أبي لهب) فما يغني هجرتك ، فأتت درة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) فبكت وذكرت ما قلنَّ لها، فَأسَكّتَها ، وقال : اجلسي ثم صلى بالناس الظهر ، ثم جلس على المنبر ساعة ، ثم قال : يا أيها الناس ، مالي أوذي في أهلي ، فو الله إن شفاعتي تنال قرابتي ، حتى أن صداء وحكم وحاء وسلهب ، لتنالها يوم القيامة 0 ورواه المتقي الهندي / كنز العمال /ج13 /ص644
عمر بن الخطاب يسعى للتقرب من الذرية الطاهرة
4) السيدة فاطمة الزهراء / لمحمد بيومي ،
روى الحاكم عن علي بن الحسين أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي(u) أم كلثوم ، وقال : أنكحنيها ، .......... فقال علي(u) : إني أرصدها لابن أخي عبد الله بن جعفر ، فقال : عمر إنكحنيها ، ما من الناس يرصد من أمرها ما أرصده،...... فأنكحه علي(u) فأتى عمر المهاجرين فقال: ألا تهنؤني ،...... فقالوا : بمن يا أمير المؤمنين فقال عمر: بأم كلثوم بنت علي وابنة فاطمة بنت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) ، أني سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) يقول : كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا ما كان من سببي ونسبي ، فأحببت أن يكون بيني وبين رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) نسب وسبب ، وبنفس المعنى: روى عبد الرزاق الصنعاني في المصنف / ج6/ ص163- وروى محمد بن أحمد الدولابي في الكتاب الذرية الطاهرة النبوية / ص115- ورواه الطبراني في المعجم الأوسط /ج5/ص376 وج6 /ص357- ورواه المتقي الهندي / كنز العمال /ج16/ص531- ورواه الطبراني في المعجم الكبير /ج3/ص45- ورواه أبن أبي الحديد /شرح نهج البلاغة /ج12/ص106 .
الحفاظ على النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)
5) روى البخاري / ج4 /ص210 وص217 و ج5/ ص25 وص83 وص154عن أبي بكر ، أنه قال : أيها الناس ارقبوا محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) في أهل بيته (واحفظوا فيهم) ورواه أبن حجر /فتح الباري/ج7/ص63 وفي ج6/ص411 .
أبو بكر يسعى للتقرب من ذرية النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)
6) روى البخاري في الصحيحة ج4/ص210 وفي ج5/ص25 وفي ج5/ص83 وفي ج5/ص154 من حديث عائشة قالت ، قال أبو بكر ( والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) (أحب إلي أن أصل من قرابتي) رواه أحمد بن حنبل / ج1/ ص10- ورواه البيهقي في السنن الكبرى / ج6/ ص300- ورواه أبن حجر /في فتح الباري/ ج6 / ص411 / وفي ج7 / ص63 .
منقول من عدة مصادر .............
أن إكرام أهل البيت(عليهم السلام) وذرية النبي بصورة عامة ثابت عند جميع المسلمين وان حبهم وولاءهم واجب على الجميع ، والشواهد التاريخية تثبت هذا كما ورد عن الخليفة الأول والثاني من أنهما كانا يُميزان علي(u) وأهل بيته بالعطاء بالرغم من الاختلاف الجوهري تجاه العديد من القضايا وأهمها الخلافة الظاهرية والباطنية للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) والتي تمثل الحق المولوي المشروع لأمير المؤمنين(u). ويشهد لذلك ما ورد عن الشافعي إمام المذهب الشافعي وتصريحه بحب وولاء آل محمد(عليهم السلام) وتصريحه بأن الكتاب والسنة أوجبا علينا ذلك ، وغير ذلك الكثير وسأذكر لك بعض الموارد لاحقاً إن شاء الله تعالى.
ففي مجمع الزوائد للهيثمي / ج6/ صفحة3 { عن عمر بن عبد الله مولى غفرة قال ، قدمَ على أبي بكر مال من البحرين..... فلما مات أبو بكر استخلف عمر ففتح الله عليه الفتوح فجاء أكثر من ذلك فقال قد كان لأبي بكر في هذا المال رأي , ولي رأيٌ آخر لا أجعل من قاتل رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) كمن قاتل معه ..... وفرض لأزواج رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) أثنى عشر ألفاً ، لكل امرأة إلا صفية وجويرية ، ففرض لكل واحدة ستة آلاف ، فأبيّنَ أن يأخذنها ، فقال (عمر) إنما فرضت لهن (لباقي النساء) بالهجرة ، فقلن (صفية وجويرية) : ما فرضت لهن إنما فرضت لهن لمكانتهن من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) ، ولنا مثل مكانهن ، فابصر ذلك ، فجعلهن سواء ، وفرض للعباس بن عبد المطلب إثني عشر ألفاً لقرابة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وفرض للحسن والحسين خمسة آلاف فألحقهما بأبيهما لقرابتهما من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) 0
الجهة الأولى : إكرام ذرية النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)
في هذه الجهة أذكر لك بعض ما ورد عن أهل السنة والذي يشير إلى إكرام ذرية النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) ، وستعرف كيف يتسابق الصحابة من أجل نيل القرب من ذرية النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) كما ستعرفُ هذا عن أبي بكر وعن عمر بن الخطاب وستعرف أن حب العترة والذرية الطاهرة هو الإيمان والإسلام والنجاة والشفاعة ومزار الملائكة والجهاد والشهادة والعهد والسبيل إلى الله والشفاعة والوديعة، وأنه مرضاة الله تعالى ومرضاة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وأساس الإسلام ، وستعرف أيضاً وصية النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) بإكرامهم وقضاء حوائجهم ومودتهم والإحسان إليهم .
حـــب آل مــحــمــد
1) ورد في كتاب السيدة فاطمة(عليها السلام) لمحمد بيومي ، في صفحة (44) وما بعدها :
قال الفخر الرازي ، نقل الزمخشري في الكشاف ، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال : { من مات على حب آل محمد مات شهيداً ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفوراً له ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائباً ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمناً مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد يُزف إلى الجنة كما تُزف العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينية : آيسٌ من رحمة الله ، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافراً ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد فلا نصيب له في شفاعتي } .
لا إيمان إلا بحب العترة
2) السيدة فاطمة الزهراء / لمحمد بيومي ،
روى الديلمي والطبري في المعجم الكبير ، وأبو الشيخ ، وابن حيان في صحيحه ، والبيهقي ، مرفوعاً عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال : {{ لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه ، وتكون عترتي أحب إليه من عترته ، وأهلي أحب إليه من أهله ، وذاتي أحب إليه من ذاته }}
شـفاعة النبي تنال قرابـتـه
3) السيدة فاطمة الزهراء / لمحمد بيومي ،
روى الديلمي عن عمار وأبي هريرة قالوا : قدمت درة بنت أبي لهب المدينة مهاجرة ، فنـزلت في دار رافع بن المعلى ، فقال لها نسوة جلسن إليها من بني زريق : إبنة أبي لهب الذي أنزل الله فيه (تبت يدا أبي لهب) فما يغني هجرتك ، فأتت درة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) فبكت وذكرت ما قلنَّ لها، فَأسَكّتَها ، وقال : اجلسي ثم صلى بالناس الظهر ، ثم جلس على المنبر ساعة ، ثم قال : يا أيها الناس ، مالي أوذي في أهلي ، فو الله إن شفاعتي تنال قرابتي ، حتى أن صداء وحكم وحاء وسلهب ، لتنالها يوم القيامة 0 ورواه المتقي الهندي / كنز العمال /ج13 /ص644
عمر بن الخطاب يسعى للتقرب من الذرية الطاهرة
4) السيدة فاطمة الزهراء / لمحمد بيومي ،
روى الحاكم عن علي بن الحسين أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي(u) أم كلثوم ، وقال : أنكحنيها ، .......... فقال علي(u) : إني أرصدها لابن أخي عبد الله بن جعفر ، فقال : عمر إنكحنيها ، ما من الناس يرصد من أمرها ما أرصده،...... فأنكحه علي(u) فأتى عمر المهاجرين فقال: ألا تهنؤني ،...... فقالوا : بمن يا أمير المؤمنين فقال عمر: بأم كلثوم بنت علي وابنة فاطمة بنت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) ، أني سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) يقول : كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا ما كان من سببي ونسبي ، فأحببت أن يكون بيني وبين رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) نسب وسبب ، وبنفس المعنى: روى عبد الرزاق الصنعاني في المصنف / ج6/ ص163- وروى محمد بن أحمد الدولابي في الكتاب الذرية الطاهرة النبوية / ص115- ورواه الطبراني في المعجم الأوسط /ج5/ص376 وج6 /ص357- ورواه المتقي الهندي / كنز العمال /ج16/ص531- ورواه الطبراني في المعجم الكبير /ج3/ص45- ورواه أبن أبي الحديد /شرح نهج البلاغة /ج12/ص106 .
الحفاظ على النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)
5) روى البخاري / ج4 /ص210 وص217 و ج5/ ص25 وص83 وص154عن أبي بكر ، أنه قال : أيها الناس ارقبوا محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) في أهل بيته (واحفظوا فيهم) ورواه أبن حجر /فتح الباري/ج7/ص63 وفي ج6/ص411 .
أبو بكر يسعى للتقرب من ذرية النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)
6) روى البخاري في الصحيحة ج4/ص210 وفي ج5/ص25 وفي ج5/ص83 وفي ج5/ص154 من حديث عائشة قالت ، قال أبو بكر ( والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) (أحب إلي أن أصل من قرابتي) رواه أحمد بن حنبل / ج1/ ص10- ورواه البيهقي في السنن الكبرى / ج6/ ص300- ورواه أبن حجر /في فتح الباري/ ج6 / ص411 / وفي ج7 / ص63 .
منقول من عدة مصادر .............