المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المعنى الحقيقي للسعادة والشقاء



ريحانة الخميني
June 17th,2007, 03:11 PM
نعزي صاحب العصر والزمان باستشهاد الصديقة الطاهرة سيدة نساء العلمين فاطمة الزهراء

بعض الأحاديث من االكافي:

"الحسين بن محمد,عن معلى بن محمد,عن أحمد بن محمد بن علي,عن علي بن جعفر قال:سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول:بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالس اذ دخل عليه ملك له أربع وعشرون وجها فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله حبيبي جبرئيل لم أرك في مثل هذه الصورة, قال الملك:لست بجبرئيل يا محمد بعثني الله عز وجل أن أزوج النور من النور ,قال :من ممن؟ قال فاطمة من علي, قال فلما ولى الملك اذا بين كتفيه محمد رسول الله ,علي وصيه, فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: منذ كم كتب هذا بين كتفيك؟ فقال :من قبل أن يخلق الله آدم باثنين وعشرين ألف عام."

عن أمير المؤمنين علي عليه السلام:
"فبعين الله دفن ابنتك سرا وتهضم حقها وتمنع ارثها ولم يتباعد العهد ولم يخلق منك الذكر والى الله يا رسول الله المشتكى وفيك يا رسول الله أحسن العزاء صلى الله عليك وعليها السلام والرضوان "]

http://static.flickr.com/93/251263811_5af5df8cfa.jpg

ريحانة الخميني
June 17th,2007, 03:18 PM
[size=1][QUOTE=ريحانة الخميني;123037][size=9:books::)]كي نكون سعداء علنا أن نعرف معنى السعادةاخوتي وأخواتي ,تبحروا في علوم الاسلام كي لا تضلوا[size=7][/color][B]نقلا عن كتاب" الأصول من الكافي":[size=8]
[size=2]
"مما لا شك فيه ولا ريب أن التربية مؤثرة في الانسان في الجملةوعلى ذلك بناء عمل النوع الانساني في جميع أدوار حياته وأنه

يقرب بالتربية الجميلة الى السعادة وبغيرها الى غيرها بحسب ما يظن من معنى السعادة والشقاء وان ذلك بواسطة الأفعال

التي يرى الانسان تمكنه من فعلها وتركها (الأفعال الاختيارية) فنسبة هذه الأفعال الى الانسان بالامكان (ممكن أن يفعل وأن لا

يفعل) وكذلك نسبة السعادة والشقاء (وهما نتيجة تراكم الأوصاف النفسانية الحاصلة من هذه الأفعال) اليه بالامكان هذا والانسان

أحد أجزاء علة الفعل الصادرة عنه كالأكل مثلا فان ارادة الانسان أحد أجزاء العلة التي يمكن صدوره منه...


[..ان السعادة والشقاء اللذين يلحقان الانسان بواسطةأفعاله الاختيارية اذا نسبا لى الانسان فقط كانت النسبة فيهما الامكان

والاختيار واذا نسبا الى مجموعة العلة التامة التي أحد أجزائها الانسان كانت النسبة الضرورة والحتم وأنت تعلم أن القضاء هو علم

الله وحكمه من جهة العلل التامة فمن هنا تعلم أن كل انسان مقضي في حقه السعادة أو لشقاء قضاء لا يرد ولا يبدل ولا ينافي

ذلك امكان اختياره السعادة و الشقاء ....فمن كان سعيدا أحب الله ذاته وان كان يصدر عنه الفعل القبيح ...

...فحكم الله تعالى يتبع العلة التامة للشيئ التي لا يتخلف عنه وأما حكم الناس وقضائهم فيتبع علمهم الناقص ببعض جهات

الشيئ وشطرا من أجزاء علته الموجودة ولذلك ربما يتخلف فيحكم لبعض من هو سعيد عندهم بالشقاء ولبعض من هو شقي

عندهم يالسعادة]