سيد محمد
June 17th,2007, 08:35 AM
من الواضح أن كل من تخلف عن بيعة أمير المؤمنين(عليه السلام) وكل من غدر ونكث البيعة، وكل من مرق وخرج من الدين كأهل النهروان وبعبارة كل من قاتل أمير المؤمنين(عليه السلام) من القاسطين والناكثين والمارقين، فهو متخلف عن حب ومودة وولاء أهل البيت(عليهم السلام) فهو مبغض معادي لهم وبهذا يكون متخلفا عن الحق وغادرا به ومحاربا له، فهو مبغض للرسالة الإلهية والدين والإسلام والهدف والغاية المقدسة، فهو من إتباع وشيعة الدجال وأهل الشر والضلال، ويشير لهذا المعنى إضافة إلى الأولوية القطعية المستفادة من الروايات بغض أهل البيت(عليهم السلام)، ما ورد عن الشارع المقدس ومنه:
1. عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم):( من قاتل أهل بيتي في الأولى…. فهو من شيعة الدجال) 2. عن أبي ذر(عليه السلام) أن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) قال: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق، ومن قاتلنا فكأنما قاتل مع الدجال)
3. روى عن حذيفة: أن خرج الدجال تبعه من كان يحـب عثمان) (الجميع يعلم أن القاسطين والناكثين في معركتي صفين والجمل كانوا يدعون ويدعون الناس إلى الحرب للأخذ بثأر عثمان من أمير المؤمنين(عليه السلام)، وهم في الظاهر والواقع قد خرجوا طلباً للدنيا وإتباعاً للهوى وامتثالاً لوساوس إبليس وأوامره، وانقياداً للنفس الإمارة بالسوء.
4. عن حذيفة بن أسيد(من أراد منكم أن يقاتل شيعة الدجال، فليقاتل أهل الناكثين وأهل النهروان)5. قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي(عليه السلام):(من قاتلك في آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجال)[ الإمام الباقر عن جده أمير المؤمنين(عليه السلام):(من أراد أن يقاتل شيعة الدجال فليقاتل الباكي على دم عثمان، والباكي على أهل النهروان، أن من لقي الله مؤمنا بأن عثمان قتل مظلوما لقي الله عز وجل ساخطا عليه، ولا يدرك الدجال إلا آمن به، قال رجل يا أمير المؤمنين، فإن مات قبل ذلك، قال(عليه السلام):فيبعث من قبره حتى يؤمن به وأن رغم أنفه)
(لاحظ أن الرواية فيها إشارة واضحة إلى القاسطين والناكثين والمارقين، الذين بكوا وتباكوا على قتل عثمان وقاتلوا طلبا للثأر بدم عثمان كما يدّعون بالثأر لدم الخليفة المظلوم عثمان)، ويشهد التاريخ بأنهم المحرضّون على قتل الخليفة الثالث والقاتلون له بالمباشرة أو التسبب، فهم خرجوا إتباعاً للجهل والضلالة وإبليس والنفس الإمراة بالسوء
1. عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم):( من قاتل أهل بيتي في الأولى…. فهو من شيعة الدجال) 2. عن أبي ذر(عليه السلام) أن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) قال: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق، ومن قاتلنا فكأنما قاتل مع الدجال)
3. روى عن حذيفة: أن خرج الدجال تبعه من كان يحـب عثمان) (الجميع يعلم أن القاسطين والناكثين في معركتي صفين والجمل كانوا يدعون ويدعون الناس إلى الحرب للأخذ بثأر عثمان من أمير المؤمنين(عليه السلام)، وهم في الظاهر والواقع قد خرجوا طلباً للدنيا وإتباعاً للهوى وامتثالاً لوساوس إبليس وأوامره، وانقياداً للنفس الإمارة بالسوء.
4. عن حذيفة بن أسيد(من أراد منكم أن يقاتل شيعة الدجال، فليقاتل أهل الناكثين وأهل النهروان)5. قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي(عليه السلام):(من قاتلك في آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجال)[ الإمام الباقر عن جده أمير المؤمنين(عليه السلام):(من أراد أن يقاتل شيعة الدجال فليقاتل الباكي على دم عثمان، والباكي على أهل النهروان، أن من لقي الله مؤمنا بأن عثمان قتل مظلوما لقي الله عز وجل ساخطا عليه، ولا يدرك الدجال إلا آمن به، قال رجل يا أمير المؤمنين، فإن مات قبل ذلك، قال(عليه السلام):فيبعث من قبره حتى يؤمن به وأن رغم أنفه)
(لاحظ أن الرواية فيها إشارة واضحة إلى القاسطين والناكثين والمارقين، الذين بكوا وتباكوا على قتل عثمان وقاتلوا طلبا للثأر بدم عثمان كما يدّعون بالثأر لدم الخليفة المظلوم عثمان)، ويشهد التاريخ بأنهم المحرضّون على قتل الخليفة الثالث والقاتلون له بالمباشرة أو التسبب، فهم خرجوا إتباعاً للجهل والضلالة وإبليس والنفس الإمراة بالسوء