داعي الحق
June 17th,2007, 01:36 AM
]أن تخلي الأمة عن واجبها الشرعي وتكليفها الشرعي أمام الله وأمام رسوله تكليفها بأن تعدّ نفسها إعداد إسلامياً , إعداد العقول والضمائر والنفوس لتقبل الحق ومبادئ العدل الإلهي وحمل راية الإسلام إلى أرجاء المعمورة وتحطيم الأصنام أصنام الأرض وطغاتها ورفع راية الإسلام خفاقة عالية بقيادة الإمام المهدي(عجل الله فرجه) وهذه الرسالة لا يمكن أن تبلغ إلا بحملها من قبل قوم أمتحن الله قلوبهم للتقوى قوم هجروا السيئات وزهدوا بالدنيا وأطاعوا الله حق طاعته وعبدوه حق عبادته قوم أمثال البدريين وأمثال أصحاب الحسين(u) بتفانيهم وتضحياتهم فكانت الرسالة تعدّ هؤلاء الأفراد ليوم الطف فكانت تلك الثلة المعدّة المختبرة بأنواع الاختبارات الممتحنة بأصعب الامتحانات فكانت إرادتهم أشد من الجبال وأعظم فكانوا بحق أولياء الله وحملة رسالته .
فأن إعداد هؤلاء من قبل معدّيهم معلميهم الصادقين من أهل البيت(عليهم السلام) وإن إعداد قوم من هذا النوع لكي ينصروا الحق ويطيعوا صاحب الحق لا يمكن أن يكونوا إلا بواسطة رموز كأمثال أهل البيت ممهدون يعلّمون الناس الإسلام الصحيح ويروضّوا الأذهان والنفوس لتحمل مشاق الرسالة وترك الدنيا وزخرفها طاعة لله ولرسوله .
وأن هؤلاء الممهدون الذين يملكون مواقع أهل البيت(عليهم السلام) والذي من خلال هذه المواقع الشريفة والمناصب الرفيعة أن يؤدوا دورهم وتكليفهم , يرتدون الأكفان ويحملون الأرواح على الأكف فداءاً للدين العظيم وليس الذين تبؤوها يكنزون الأموال ويبنون العروش ويشيدون القصور , الممهدون الحقيقييون الذين يقودون الناس بطريق العدل والدين ويهيئوا النفوس وإعدادها لنصرة قائدها الموعود ]
فأن إعداد هؤلاء من قبل معدّيهم معلميهم الصادقين من أهل البيت(عليهم السلام) وإن إعداد قوم من هذا النوع لكي ينصروا الحق ويطيعوا صاحب الحق لا يمكن أن يكونوا إلا بواسطة رموز كأمثال أهل البيت ممهدون يعلّمون الناس الإسلام الصحيح ويروضّوا الأذهان والنفوس لتحمل مشاق الرسالة وترك الدنيا وزخرفها طاعة لله ولرسوله .
وأن هؤلاء الممهدون الذين يملكون مواقع أهل البيت(عليهم السلام) والذي من خلال هذه المواقع الشريفة والمناصب الرفيعة أن يؤدوا دورهم وتكليفهم , يرتدون الأكفان ويحملون الأرواح على الأكف فداءاً للدين العظيم وليس الذين تبؤوها يكنزون الأموال ويبنون العروش ويشيدون القصور , الممهدون الحقيقييون الذين يقودون الناس بطريق العدل والدين ويهيئوا النفوس وإعدادها لنصرة قائدها الموعود ]