المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحسني والنفس الزكية



داعي الحق
June 17th,2007, 01:15 AM
قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها}(الآية 9- 10 الشمس)

{والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}(الآية 69 العنكبوت)

فإن جهاد النفس ضد مهاوي الشيطان واطماع النفس البهيمية وجهادها ضد كل رذيلة وتخليصها من الموبقات والذنوب والمعاصي صغائرها وكبائرها , طريق صعب وشاق لم يستطع الوصول اليه إلا من هو خاصة أولياء الله حيث ان تزكية النفس هو الترقي في مراتب الكمال العالي والكمال الروحي والنفسي .

والجهاد الأكبر هو الجهاد الذي يمنع النفس من الوقوع في الخطيئة أو الذنب أو الترفع فيها إلى السمو والرفعة وسلوك سبل الطاعة لله في كل جانب وناحية فيكون (ان نسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين) مصداق الشخص في الطاعة الكاملة بكل جوانب حياتنا فعندما نرى من الروايات الواردة ان النفس الزكية هي رسول الإمام إلى القوم أي ان هذه الشخصية بمجاهدتها وتزكيتها وصلت إلى مرتبة الكمال العالي وهو التزكية الكاملة حتى وصفتها الروايات بأنها (النفس الزكية) واعتبرت من العلامات المحتومة التي تسبق ظهور الإمام .

وبما اننا عرفنا ان الحسني هو النفس الزكية فيمكن من هذا ان نقول ان الحسني الموعود الذي لوح به السيد الصدر وأشار إليه الأئمة في رواياتهم عن أهل المشرق وعن رواية الحسني الذي يتحرك في العراق هو صاحب النفس الزكية كما ورد في عصر الظهور للشيخ الكوراني .

فهل يحق للإنسان من أي جهة كانت ان يطعن فيه بعد ثبوت الأدلة وتصديق الروايات الواردة عليه فما هي إلا تسويلات الشيطان ووعوده .

{ ألم اعهد إليكم يا بني آدم ان لا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين وان اعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبلاً كثيراً أفلم تكونوا تعقلون هذه جهنم التي كنتم توعدون أصلوها اليوم بما كنتم تكفرون} (الآية 60- 64 يس) ]