المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : واجباتنا في زمن غيبه الإمام عجل الله فرجه الشريف‏‎



داعي الحق
June 16th,2007, 05:37 PM
‏‎ ‎المنتظر بقصد القربة لا يستعجل الظهور‎
وإذا كان المؤمن منتظرا للفرج بقصد‎ ‎القربة إلى الله تعالى لم يضره تقدم هذا الأمر ‏أو تأخر وقد وردت روايات كثيرة عن‎ ‎أئمة أهل البيت عليهم السلام تؤكد هذا ‏المعنى ،منه ما روي عن الأمام الصادق عليه‎ ‎السلام ،قال:هلكت المحاضير.قال ‏‏(الراوي) :قلتُ:وما المحاضير؟ قال المستعجلون ؛ونجا‎ ‎المُقربَون ،وثبت الحصن ‏على أوتادها-الحديث‎
وروي عن الإمام الباقر عليه السلام‎ ‎انه قال اسكنوا ما سكنت السماوات والأرض ‏فإن أمركم ليس به خفاء ألا إنها ايه من‎ ‎الله عز وجل ليست من الناس ألا إنها ‏أضوأ من الشمس لا تخفى على بر وفاجر أتعرفون‎ ‎الصبح فإنها كالصبح ليس به ‏خفاء‎
وإذا كان المؤمن المنتظر لظهور إمامه بمنزله‎ ‎المجاهد بين يدي رسول الله ( ص) ‏وإذا كان المؤمن الذي يموت على هذا الأمر منتظرا‎ ‎للفرج كمن هو في الفسطاط ‏الذي للقائم المنتظر عليه السلام فما الذي يدفع به الى‎ ‎استعجال أمر الله‎
روى النعماني عن الصادق عليه السلام في قول الله عز وجل‎ (( ‎أتى أمر الله فلا ‏تستعجلوه )) قال هو امرنا : أمر الله عز وجل أن لا نستعجل به حتى‎ ‎يؤيده الله (( ‏بثلاثة)) أجناد الملائكة والمؤمنين والرعب وخروجه عليه السلام كخروج‎ ‎رسول ‏الله (ص) وذلك قوله تعالى ((كما أخرجك ربك من بيتك بالحق‎ ))
‏2‏‎- ‎تحصيل‎ ‎معرفه صفات الإمام وآدابه وخصائصه وعلامات ظهوره الحتمية‎
وقد روى الصدوق عن‎ ‎الكاظم (ع) قال من شك في أربعه فقد كفر بجميع ما انزل ‏الله تبارك وتعالى أحدها‎ ‎معرفه الإمام في كل زمان وأوان بشخصه ونعته‎
ويؤيده ما روى الصدوق أيضا في كمال‎ ‎الدين بإسناده عن أمير المؤمنين عليه ‏السلام انه قال في خطبه له على منبر الكوفة‎ : ‎اللهم إنه لابد لأرضك من حجه لك ‏على خلقك يهديهم إلى دينك ويعلمهم علمك لئلا تبطل‏‎ ‎حجتك ولا يضل أتباع ‏أوليائك بعد إذ هديتهم به‎
ولا تحصل المعرفة إلا بأمرين‎
أ‌- معرفه شخص الإمام باسمه ونسبه‎
ب‌- معرفه صفاته وخصائصه عليه السلام‎
‏3‏‎- ‎محبته عليه السلام‎
روى الصدوق في مجالسه عن ابن عباس قال : قال رسول‎ ‎الله ص أحبوا الله لما ‏يغذوكم به من نعمه وأحبوني لحب الله عز وجل وأحبوا أهل بيتي‎ ‎لحبي‎
‏4‏‎- ‎تحبيبه عليه السلام إلى الناس‎
روى الكليني في (روضة الكافي)عن‎ ‎الأمام الصادق (ع) قال : رحم الله عبدا ًحببنا ‏إلى الناس ولم يبغضنا إليهم .أما‎ ‎والله لو يروون محاسن كلامنا لكانوا به أعز ‏،وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء‎ ‎ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط إليها ‏عشراً. وروى الكليني في(الكافي) عن أبي عبد الله‎ ‎الصادق (ع)، قال :رحم الله ‏عبدا ًاجتر مودة الناس إلينا ،فحدثهم بما يعرفون وترك ما‎ ‎يُنكرون‎.
‏5ـ الحزن لفراقه‎
روى الشيخ الصدوق عن الإمام الرضا عليه السلام‎ ‎قال: كم من حرى مؤمنة وكم ‏من مؤمن متأسف حيران حزين عند فقدان (الماء العين) ـالخبر‎ ‎وروى الشيخ ‏الكليني في الكافي عن الإمام الصادق عليه السلام ،قال: نفس المهموم لنا‎ ‎المغتم ‏لظلمنا تسبيح وهمه لأمرنا عباده وكتمانه لسرنا جهاد في سبيل الله‎ .
‏6‏‎- ‎الحضور في المجالس التي تذكر فيها فضائله‎
روى الشيخ الصدوق عن الإمام الرضا‎ ‎عليه السلام قال : من جلس مجلسا يحيا ‏فيه امرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب‎ .
وروى عن الباقر عليه السلام قال‎ :
اجتمعوا وتذاكروا تحف بكم الملائكة رحم‎ ‎الله من أحيا امرنا‎
وروى الكليني عن الصادق عليه السلام قال : ما اجتمع في مجلس‎ ‎قوم فلم يذكروا ‏الله عز وجل ولم يذكرونا إلا كان ذلك المجلس حسره عليهم يوم‎ ‎القيامة‎
‏7‏‎- ‎إقامة المجالس التي يذكر فيها الإمام المهدي عليه السلام‎
روي عن‎ ‎الصادق عليه السلام أنه قال : تزاوروا فإن في زيارتكم إحياء لقلوبكم ‏وذكرا‎ ‎لأحاديثنا وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض‎
‏8‏‎- ‎إنشاء الشعر وإنشاده في فضله عليه‎ ‎السلام ومناقبه‎
روي عن الصادق عليه السلام قال : من قال فينا بيت شعر بنى الله‎ ‎له بيتا في ‏الجنة‎ .
وعنه صلى الله عليه واله وسلم‎ : ‎ما قال فينا قائل بيت شعر‎ ‎حتى يؤيد بروح ‏القدس‎
‏9‏‎- ‎البكاء والإبكاء والتباكي على فراقه عليه السلام‎
روي عن الرضا عليه السلام قال : من تذكر مصابنا فبكى وأبكى لما ارتكب منا ‏كان‎ ‎معنا في درجتنا يوم القيامة‎
وروى الشيخ الطوسي عن الإمام الحسين عليه السلام‎ ‎قال ما من عبد قطرت ‏عيناه فينا قطره أو دمعت عيناه فينا دمعه‎
إلا بؤاه الله‎ ‎تعالى بها في الجنة حقبا‎ .
وروى الطوسي عن المفضل قال : سمعت أبا عبد الله‎ ‎الصادق عليه السلام يقول ‏إياكم والتنويه أما والله ليغيبن إمامكم سنين من دهركم‎ ‎وليخملن حتى يقال‎ << ‎مات أو قتل بأي واد سلك‎ >> ! ‎ولتدمعن عليه عيون‎ ‎المؤمنين ولتكفأن كما تكفأ ‏السفن في البحر فلا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه وكتب في‎ ‎قلبه الإيمان وأيده بروح ‏منه – الخبر‎
قال مؤلف مكيال المكارم بعد أن نقل الخبر‎ :
انظر كيف جعل عليه السلام البكاء عليه علامة الإيمان فإن البكاء عليه دليل‎ ‎المعرفة والمحبة الثابتة في الجنان‎
‏10‏‎- ‎المداومة على الدعاء‎
روى الكليني‎ ‎والطوسي عن زرارة قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن ‏للغلام غيبه قبل أن‎ ‎يقوم‎ .
قال زرارة قلت : ولم ؟‎
قال : يخاف ( إلى بلغ قوله‎ )
قال زرارة‎ ‎قلت : جعلت فداك إن أدركت ذلك الزمان أي شيء أعمل‎ .
قال عليه السلام : يا زرارة‎ ‎إذا أدركت هذا الزمان فادع بهذا الدعاء‎ :
اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني‎ ‎نفسك لم اعرف نبيك اللهم عرفني رسولك ‏فإنك إن لم تعرفني رسولك لم اعرف حجتك اللهم‎ ‎عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني ‏حجتك ضللت عن ديني . الحديث‎
‏11‏‎- ‎التمسك بالدين‎ ‎الصحيح والقول الثابت‎
روى الصدوق في كمال الدين عن عبد العظيم بن عبد الله‎ ‎الحسني قال : دخلت ‏على سيدي علي بن محمد الهادي عليه السلام فلما بصر بي قال لي‎ ‎مرحبا بك يا ‏أبا القاسم أنت ولينا حقا‎ .
قال : فقلت له : يا بن رسول الله إني‎ ‎أريد أن اعرض عليك ديني فإن كان مرضيا ‏ثبت عليه حتى ألقى الله عز وجل‎ :
فقال‎ : ‎هات يا أبا القاسم‎ .
فقلت إني أقول أن الله تبارك وتعالى واحد ليس كمثله شيء‎ ‎خارج عن الحدين حد ‏الإبطال وحد التشبيه وإنه ليس بجسم ولا صورة ولا عرض ولا جوهر بل‎ ‎هو ‏مجسم الأجسام ومصور الصور وخالق الأعراض والجواهر ورب كل شيء ومالكه ‏وجا عله‎ ‎ومحدثه وإن محمدا صلى الله عليه واله عبده ورسوله فلا نبي بعده إلى ‏يوم القيامة وعن‎ ‎شريعته خاتمه الشرائع فلا شريعة بعدها إلى يوم القيامة‎ . المنكر‎ .
فقال علي بن محمد عليه السلام : يا أبا‎ ‎القاسم هذا والله دين الله الذي ارتضاه ‏لعباده فاثبت عليه ثبتك الله بالقول الثابت‎ ‎في الحياة الدنيا وفي الآخرة‎ .
‏12‏‎- ‎التصدق عنه عليه السلام‎
من علامات مودة‎ ‎المؤمن لإمامه عليه السلام أن يتصدق عنه نيابة وقد ورد عن ‏الأئمة عليهم السلام مدح‎ ‎التصدق عن سائر المؤمنين والإمام المهدي عليه السلام ‏أفضلهم بلا شك فيكون التصدق‎ ‎عنه أفضل وأولى‎ .
روي عن علي بن أبي حمزة قال : قلت لأبي إبراهيم الكاظم عليه‎ ‎السلام أحج ‏وأصلي وأتصدق عن الأحياء والأموات من قرابتي وأصحابي ؟‎
قال نعم تصدق‎ ‎وصل عنه ولك أجر آخر بصلتك إياه‎ .
وروى الكليني في الكافي عن الصادق عليه‎ ‎السلام قال : ما يمنع الرجل منكم أن ‏يبر والديه حيين وميتين يصلي عنهما ويتصدق‎ ‎عنهما ويحج عنهما ويصوم ‏عنهما فيكون الذي صنع لهما وله مثل ذلك فيزيد ه الله ببره‎ ‎وصلته خيرا كثيرا ‏؟‎!!
‏13‏‎- ‎الحج نيابة عن الإمام عليه السلام‎
ورد استحباب‎ ‎الحج نيابة عن المؤمنين مطلقا والحج عن الإمام عليه السلام أفضل ‏بلا شك سواء حج‎ ‎المرء نيابة عن إمامه عليه السلام أو بعث من يحج نيابة عنه‎ . ‎‎
روى الكليني عن‎ ‎ابن مسكان عن الصادق عليه السلام قال : قلت له عليه السلام ‏‏: الرجل يحج عن آخر ما‎ ‎له من الأجر والثواب ؟‎
قال عليه السلام : للذي يحج عن رجل اجر عشر حجج‎ .
وروى الصدق في الفقيه عن الإمام الصادق عليه السلام أنه سئل عن الرجل يحج ‏عن‎ ‎آخر أله من الأجر والثواب شيء ؟‎
فقال عليه السلام : للذي يحج عن الرجل اجر‎ ‎وثواب عشر حجج ويغفر له ولأبيه ‏ولأمه ولأخيه ولابنته ولأخيه ولأخته ولعمه ولخاله‎ ‎ولخالته إن الله واسع كريم‎ .
والنيابة عن مولانا صاحب العصر والزمان أعظم قدرا‎ ‎وأفضل أجرا لأنه عليه ‏السلام أعظم أهل الإيمان قدرا وأفضلهم شأنا وأجرا‎
وروى‎ ‎الشيخ الطوسي في التهذيب أن الإمام الرضا عليه السلام بعث عده نفر إلى ‏مكة وأمرهم‎ ‎أن يحجوا عنه
وأقول إن الإمام‎ ‎والخليفة وولي الأمر بعده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ثم ‏الحسن ثم الحسين ثم علي‎ ‎بن الحسين ثم محمد بن علي ثم جعفر بن محمد ثم ‏موسى بن جعفر ثم علي بن موسى ثم محمد‎ ‎بن علي ثم أنت يا مولاي‎ .
فقال عليه السلام : ومن بعدي الحسن ابني فكيف للناس‎ ‎بالخلف من بعده ؟‎
قال فقلت وكيف ذلك يا مولاي ؟‎
قال : لأنه لا يرى شخصه ولا‎ ‎يحل ذكر اسمه حتى يخرج فيملأ الأرض قسطا ‏وعدلا كما ملئت جورا و ظلما‎.
قال فقلت‎ : ‎أقررت وأقول : إن وليهم ولي الله وعدوهم عدو الله وطاعتهم طاعة ‏الله ومعصيتهم معصية‎ ‎الله‎ .
وأقول إن المعراج حق والمساءلة في القبر حق وان الجنة حق والنار حق‎ ‎والصراط حق والميزان حق وان الساعة لآتيه لا ريب فيها وان الله يبعث من في ‏القبور‎ ‎وأقول أن الفرائض الواجبة بعد الولاية : الصلاة والزكاة والصوم والحج ‏والجهاد‎ ‎والأمر بالمعروف وانهي عن