المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفجير منائر العيكريين في سامراء



sawsan
June 15th,2007, 04:00 PM
السلام عليكم قرأت هذا البيان ووددت لو أن كل من على وجه الأرض أن يقرأه وأليكم نص البيان مع الرابط
]تفجير منائر العسكريين في سامراء
رسالة الى / شيعة العراق /الحكومات العربية / سكان سامراء/ الحكومة العراقية [/

((الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوت من ربهم وأولئك هم المهتدون ))البقرة
((الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فأخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل )) آل عمران

مرة أخرى إمتدت اليد التكفيرية الصدامية الباغية .. لتنال من المقدس الإسلامي في سامراء .. لتؤكد الحقد والذحول على الإسلام والمسلمين .. ولتراهن من جديد على الفتنة بين الشيعة والسنة بعد فشل المحاولات السابقة مع فضاعتها .. من خلال الإعتداء على المقدسات الإسلامية التي يقدرها الشيعة بشكل كبير .. في النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء .. ليكسروا عنفوان هذا المذهب الإسلامي المضحي ..
إن إيغال هؤلاء الخوارج بالجريمة يضع الجميع أمام مسؤولياتهم .. فلا يصح الصمت تحت يافطة ((ضبط النفس)) ولا تصح التعمية والتمرير بأي طريقة كانت ..
فيا شيعة العراق ..
إنه الإبتلاء والإمتحان الصعب الذي تواجهونه .. لأنكم الصفوة وأنتم خلاصة الإسلام الرائعة .. فالمؤمن يبتلى على قدر دينه .. ((لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور )) آل عمران .
إن محنتكم ياشيعة العراق بسبب عقيدتكم .. لأنكم شيعة !!.. لأنكم تجاهرون بالولاء لمحمد وآله !!.. ولأنهم التكفيريون الموتورون الخائفون من إنبعاثكم الجديد في العراق لتنشروا العدل والسلام .. لأنهم حانقون حاقدون لإستعادتكم شيئا من حقوقكم وحرياتكم التي صادروها قرونا .. مع تسامحكم وصفحكم عن جرائمهم الماضيه .. إذا يجب أن يروا بأم عينهم غضبة الحليم التي حذرناهم إياها ليعلموا جيدا أن الشيعة أباة ضيم وهم المسالمون ماسلمت أمور المسلمين لكن روح الثورة والجهاد والقصاص العادل تلهب في نفوسهم ..
ياشيعة العراق .. يحاولون جركم الى الفتنة لتميلوا على السنة فتسحقوهم .. ولتتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم .. لكنكم تشخصون العدو جيدا بالإسم والرسم فواجهوا عدوكم الذي تعرفون دون غيره .. فهو عدو الشيعي والسني على السواء .. لكن ما يؤلمنا أكثر إحتضان عدد مهم من السنة لهؤلاء الإرهابيين ووقوفهم معهم ودفاعهم عنهم .. فنصيحتنا لهم أن يتعلموا درس الأنبار والعامرية جيدا .
أما أنت أيتها الحكومات العربية ..
كفى إستهانة بدماء العراقيين .. كفى تحريضا على قتل الشيعة .. كفى دعما وترويجا لزمر البعث والتكفير الظلامية .. فقد إقتربت الأيام التي تشاهدون فيها مشاهد الجريمة والقتل الجماعي والذبح على القبلة في شوارعكم وعلى شاشاتكم كما نشاهدها .. فالمجاميع الإرهابية التي زرعتموها في المثلث الغربي للعراق الذي يقطنة السنة .. لينشروا الرعب في العراق .. هذا المثلث بدأ بتصدير الإرهاب لكم وأول الغيث كانت عمان ـ وأول الغيث قطر ثم ينهمر ـ وها هي المخيمات الفلسطينية في لبنان (( نهر البارد ، عين الحلوة .... )) خير شاهد على ما نقول ..
يا حكام يا عرب .. إن المارد الشيعي إنطلق من القمقم ولن يعود .. فتعاملوا معه بأدب .. أفيقوا من الصدمة .. وتعقلوا الواقع العراقي الجديد .. فعقارب الساعة لن تعود الى الوراء .. هكذا هي قوانين السماء وحكم الله الذي ليس له تبديلا وليس له تحويلا .. فلن تنفع السياسات السعودية الداعمة للسنة على حساب الشيعة .. فالعراق ليس لقمة سائغة لآل سعود ولا شيعة العراق بالقاصرين ليسلموا البلاد كلها لأي طرف إقليمي أو دولي كما يحلوا لوزير الخارجية السعودي أن يصف .. إعلم يا هذا أن شيعة العراق هم المحرك الرئيسي لشيعة العالم .. وليس العاهل الأردني بأحرص من العراقيين على بلدهم ليحذر من قيام ((هلال شيعي )) . ولا عمرو موسى منتخب من العراقيين ليعبر عن مطالبهم في القمم العربية .. ولا حكام الخليج وخصوصا قطر .. واليمن ومصر وليبيا ببريئين مما يجري في العراء فهم كأخوة يوسف قطعوا به الحبل في منتصف البئر وقالوا أكله الذئب !! .. يكفي رقصا على ألحان الموت العراقي يكفي لعبا بالنار .....
أما أنتم ياسكان سامراء ..
إنها المرة الثانية على التوالي التي يعتدى فيها على الإماميين العسكريين ع إعتداءا آثما بهذا الحجم وهذه الخطورة .. على مرأى ومسمع منكم .. وقبل ذلك تم قتل وتهجير المئات من العوائل الشيعية من قلب سامراء وهم سكان أصليين .. على مرأى ومسمع منكم .. هذا يؤشر الى تحرك ووجود كبير لزمر البعث والتكفير بينكم .. تعرفونهم جيدا كما تعرفون أبنائكم .. فأنتم اليوم أمام مسؤولياتكم الشرعية والوطنية والتأريخية للقضاء على هؤلاء المجرمين المفسدين تأسوا بإخوانكم من عشائر الأنبار .. لتنعموا بالخير والأمان .. وأشكروا نعمة الله التي أنعم عليكم بوجودكم على أرض هذين الإمامين المعصومين ع .. وقد جلبا لكم الخيرات والبركات .. وأظهرا لكم الكرامات والمعجزات الإلهية .. فلا تكفروا بعمة الله ولا تكونوا من العاتين في الأرض فيحيق بكم العذاب (( وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا )) الطلاق . نخشى عليكم الحساب والعذاب ونخشى عليم الأمراض والأسقام .
أما الحكومة العراقية ..
فعليكم الرهان .. وأنتم جزء الحل الأكبر للأزمة العراقية الراهنة .. فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون .. مستقبل العراق بأيديكم .. قلوب المرعوبين تهفوا إليكم .. إقتلوهم أينما ثقفتموهم .. لا تجاملوا ولا تتنازلوا عن أي حق لعراقي .. كونوا على حذر من أجزاء المشكل والأزمة في العراق أميركا والدول العربية وبعض القوى الداخلية التي تحاول الإنقلاب على مكتسبات وخيارات الشعب العراقي .. إعملوا على بناء المرقد المطهر في سامراء بأضخم مما كان ليبلس المجرمون .. أعيدوا العوائل المهجرة بغير حق الى ديرها .. ولن نقول لكم كما قال قوم موسى إذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون .. نحن في خندق واحد ومعركة واحدة .



;
المؤسسة الإسلامية
للدعوة والتبليغ والإرشاد
النجف الأشرف
http://islamic.friendsofdemocracy.net/default.asp

داعي الحق
June 17th,2007, 01:17 AM
مشكورة اختي وبارك اللة فيك