|
بسم الله الرحمن الرحيم
قصيدة كتبتها في عام 1991م عندما كنت في الاعدادية
وهي اكثر من اربعين بيت تشمل جميع المعصومين سلام الله عليهم اجمعين
ياسائلي هل الدمعُ في خدكم طـُبعا
ام الهــوى في القــلب ِقد زُرعــا
- - - - - -
أبدأ بطه َروحُ القُـدس ِخـَـادمــهُ
لولاه ُ ربّي بدءُ الخلق ِما شُـرعا
- - - - - - -
حُـبُ النّبي ِمنْ نادتْ به ِ السورُ
ثُـمَ الوصيُ الذي فَــوقَ العُـلى رفعا
- - - - - - -
يَـومَ أُحْـدٍأمينُ الوحي نادى بصوتهِ
لا فتى الا عَـليُ لَـيثُ حَـربٍ سَبُعا
- - - - - - -
ولا حُـسامُ يُـضاهي حَدَ حُــسامــهِ
بسيفــه ِعَدو الله ِقــد صُــرعــا
- - - - - - -
عَـرّجْ على الزَهراء ِسيدةِ النسا
لَـمْ يبقى فَضلُ ٍالا عندها جُــمعـا
- - - - - - -
أوحى ألالهُ بأمر ٍ يوصي نبيهُ
زّوج النورين وأجعلْ نورهم سطعا
- - - - - - -
تمَ القرانُ والوحيُ جاءَ مُهنئاً
كُـلُ السرور ِللــعرس ِمــا وسعــا
- - - - - - -
بعد الامير اذكر نجله الحسنا - - - - - أن القلوب تأبى غيرهم تبعا
هذا الذي اوصى الرسول به - - - - - بعد الرسول ضاع الحقُ وانتزعا
قضى والحشى منه ممزق ُ - - - - - - بالسم ِ الذي في ألاكل قـد وضعا
ثُـمَ الحُسينُ ذاكَ النورُ والعلمُ - - - - - عندَ الجنان ِ يسعى نوره
لمعــا
لله ِ كم نادى ويسمع ُداعياً - - - - - لا للخضوع ِ والبسْ دَرعكَ المنعا
لَـمْ يَحفظْ الاعداء منهُ حُرمةً - - - - - حتى الرضيع ِبا لسهم ِمنهمُ
فُجعا
فوَريثُ التُقى زينُ العباد ِالذي- - - - - بفكره الايمان َبابَ الكفر ِما
قُرعا
ما غابَ يوماً من خيالك َسيدي - - - - - شَبحُ الطفوف ِ يدمي قلبكَ الفزعا
الى الأن تجري يافراتُ وانّني - - - - - في عَجب ٍ منكَ الحُسينُ قد مُنعا
وباقرَ العلم ِ الذي بَلغَ العــلى - - - - - من رسولِ الله ِهذا الاسمُ قد
سُمعا
بقرَ العلومَ حتى صارَ أفضلهم - - - - - رغمَ العدى زادَ العلمُ واتسعــا
الحبُ فينا يابن البتول ِ سجية ُ - - - - - سكن َ الشغافَ وصارَ فيكم مولعا
تشرف الصدقُ يامولاي باللقب ِ - - - - - من فكر جعفر َ هذا الكون منتفعا
أبا حنيفة النعمان تتلمذ عنده - - - - - وله أبن حنبل في الدرس ِمستمعا
فَتح المعاهدَ للدارسين وأنه - - - - - ثبّت الدين الذي من قلبهم نزعا
الافا ًمن الطلاب قد صاروا له - - - - - كُـلُ يقول في هذا جعفر ُ برعا
ذُكر السجون يجري دمعي الع - - - - - بقا فالدمعُ فينا طبعُ ليس مُخترعا
سرْ ببغدادَ وأنظر زهو قبته - - - - - - من قبر موسى ذاك النورُ مرتفعا
قضى حياته في سجنه الذي - - - - - لمْ يعرف الصبح لو في سجنه طلعا
ويلُ لهارون اللعين وقومه - - - - - - قد غيّبوا المولى وعن اهله قـُطعا
خلصني من هارون كان دعا - - - - - ؤه قضى شهيدا وللسم قد تجرعا
واشدد رحالك الى نفس ٍ زكية ٍ - - - - ذاك َ الغريب لغير الله ما ركعا
ويحك يامؤمون فهو ثامن كوكب ٍ- - - هذا أبن من لباب ِ خيبر ٍ قلعا
فما أستطعت من ولاية ِ عهدك - - - - فعهــده ُ لله كان قد قــُطعا
ثم ارجع لموسى وأقصد حفيدهُ- - - - من جوده حُمّل الغيث فأندفعا
قـفْ بالجواد ِواقطف حلو ثمرتهِ- - - - ليت َ الثمار تشفي قلبك الوجعا
علمُ وحلمُ وأفكارُ قلَ نظيرها - - - - كل ُ الخلائق ِ في درسه أجتمعا
أضيفت هذه الابيات بعد تفجير قبة الامامين العسكريين عليهما السلام :
وأنظر لقبة ِ المظلوم ِ حين تفجرت - - - - صبرا ً فنورك يامولاي ما أنقطعا
تـُعسا ً لقوم ٍ أن عليك َ تـجـرؤا - - - - - فضياء ُ شمسك َ للافاق ِقد
طلعا
هذا أبن فاطمة ويل ُ لفعلتهم - - - - - غـضب ُ الالــه ِ لابــد َ أن
يقــعا
ياعسكريُ هوّن فقــد قربت - - - - - أيام ُ الذي من أصلابكم نبعا
فقد جاوزواالحد يامولاي أنهم- - - - - شرُ ودين ُ الله ِ من قلبهم نـُزعا
مهدينا أقبل ْ لنا فالكل ُمنتظر ُ- - - - - أزح الضباب َ الذي في قلبنا
طبعا
انه ُ النبراسُ والقائد لدولتنا - - - - - عَجّل الهي فالصبر ُ فاض وانجزعا
هذا ولائي وتلكَ أصفى مشا - - - - عري أرجوا القبول وهذا الفكرُقدسمعا
مع تحياتي لكم أرجوا ان تعجبكم القصيدة
الشاعر محمد النجفي |